مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 327 / داخلي 324 من 472

[صفحة 327]

علي ما جيلويه- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه قال‏ (1): سمعت رجلا من أصحابنا يقول: لمّا حبس الرشيد موسى بن جعفر- (عليه السلام)- جنّ عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله، فجدّد موسى [بن جعفر] (2)- (عليه السلام)- طهوره فاستقبل بوجهه القبلة، و صلّى للّه عزّ و جلّ أربع ركعات، ثمّ دعا بهذه الدعوات، فقال: يا سيّدي، نجّني من حبس هارون، و خلّصني من يده، يا مخلّص الشجر من [بين‏] (3) رمل و طين، و يا مخلّص اللبن من بين فرث و دم، و يا مخلّص الولد من [بين‏] (4) مشيمة و رحم، و يا مخلّص النار من بين الحديد و الحجر (5)، و يا مخلّص الروح من بين الأحشاء و الأمعاء، خلّصني من يدي هارون.


قال: فلمّا دعا موسى- (عليه السلام)- بهذه الدعوات أتى هارون رجل أسود في منامه و بيده سيف قد سلّه، فوقف على رأس هارون و هو يقول: يا هارون، أطلق عن موسى‏ (6) بن جعفر- (عليه السلام)- و إلّا ضربت علاوتك‏ (7) بسيفي هذا، فخاف هارون من هيبته، ثمّ دعا الحاجب، فجاء الحاجب، فقال له: اذهب الى السجن فأطلق عن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-.


قال: فخرج الحاجب، فقرع باب السجن، فأجابه صاحب السجن،


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يقول.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر و البحار، و في البحار: رمل و طين و ماء.

(4) من المصدر و البحار.

(5) في المصدر: من الحديد و الحجر.

(6) في المصدر: أطلق موسى.

(7) العلاوة: أعلا الرأس.

التالي الأصلية 327داخلي 324/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...