مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 350 / داخلي 347 من 472
»»
[صفحة 350]
الرشيد (1) و قال: كذب من زعم أنّك رافضي، فورد على علي بن يقطين بعد ذلك كتاب الامام موسى (2) بن جعفر- (عليهما السلام)-: و توضّأ من الآن كما أمر اللّه، اغسل وجهك مرّة فريضة، و اخرى إسباغا، و اغسل [يديك] (3) من المرفقين كذلك، و امسح بمقدّم رأسك، و ظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك، فقد زال ما يخاف (4) عليك. (5)
الثاني و الثمانون الرعدة التي أخذت نفيع
2044/ 114- الطبرسي في إعلام الورى: قال: روى الشريف الأجلّ المرتضى- قدّس اللّه روحه العزيزة- [عن أبي حريز] (6)، عن أبي عبد اللّه المرزباني، مرفوعا إلى أيّوب بن الحسين الهاشمي قال: كان نفيع رجلا من الأنصار حضر باب الرشيد- و كان عريفا- و حضر معه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز و حضر موسى (7) بن جعفر- (عليه السلام)- على حمار له، فتلقّاه الحاجب بالبشر و الإكرام، و أعظمه من كان هناك، و عجّل له بالاذن، فقال نفيع لعبد العزيز: ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير، أما لان خرج لأسوءنّه.
____________
(1) في المصدر و البحار: أمره موسى- (عليه السلام)-، فقام الرشيد.
(2) في البحار: فورد على علي بن يقطين كتاب موسى.
(3) من المصدر و البحار.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نخاف.
(5) الخرائج و الجرائح: 1/ 335 ح 26، عنه الصراط المستقيم: 2/ 192 ح 21 (مختصرا)، و البحار: 48/ 136 ح 11، و عوالم العلوم: 21/ 379 ح 2.