مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 360 / داخلي 357 من 472
»»
[صفحة 360]
من جراح و لا خنق، و أشهدهم على أنّه مات حتف أنفه، فشهدوا على ذلك.
و اخرج و وضع على الجسر ببغداد، و نودي: هذا موسى بن جعفر- (عليه السلام)- قد مات فانظروا إليه، فجعل الناس يتفرّسون في وجهه و هو ميّت، و قد كان قوم زعموا في أيّام موسى بن جعفر- (عليه السلام)- زعموا أنّه هو القائم المنتظر، و جعلوا حبسه هو غيبته (1) المذكورة للقائم، و أمر يحيى بن خالد أن ينادى عليه عند موته: هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنّه لا يموت فانظروا إليه، فنظر الناس إليه ميّتا، ثمّ حمل فدفن في مقابر قريش في باب التبن (2)، و كانت هذه المقبرة لبني هاشم و الأشراف من الناس قديما. (3)
الرابع و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بما دبّر فيه
2047/ 117- محمد بن بابويه في عيون الأخبار و أماليه: قال:
حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد ابن عيسى اليقطيني، عن أحمد بن عبد اللّه القروي (4)، عن أبيه، قال:
____________
(1) في المصدر: الغيبة.
(2) مقابر قريش: هي مدينة الكاظمية حاليا. و باب التبن من مناطق بغداد في تلك الأيّام.
(3) إرشاد المفيد: 298- 299، عنه كشف الغمّة: 2/ 230، و المستجاد: 479، و حلية الأبرار:
2/ 256.
و أخرجه في البحار: 48/ 231- 234 ح 38 و 39، و عوالم العلوم: 21/ 429 ح 1 عن غيبة الطوسي: 26 ح 6 و الارشاد.
(4) كذا في البحار، و في الأصل: القزويني، و في المصدرين: الغروي.
ذكره الصدوق- (رحمه الله)- في مشيخته في طريقه إلى جويرية بن مسهر، انظر معجم-