مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 399 / داخلي 396 من 472

[صفحة 399]

فقالت: إنّ اللّه لا يستحيي من الحقّ فعوّجت الدرهم و طرحته في بعض الأكياس، فلمّا دخلت المدينة (1) سألت عن الوصيّ، فقيل: عبد اللّه ابنه، فقصدته، فوجدت بابا مرشوشا مكنوسا عليه بوّاب فأنكرت ذلك في نفسي و استأذنت و دخلت [بعد الاذن‏] (2) فإذا هو جالس في منصبه فأنكرت [ذلك‏] (3) أيضا، فقلت: أنت وصيّ الصادق- (عليه السلام)- الامام المفترض الطاعة؟


قال: نعم.


قلت: كم في المائتين من الدراهم زكاة؟


قال: خمسة دراهم.


قلت: و كم في المائة؟


قال: درهمان و نصف.


قلت: و رجل قال لامرأته: أنت طالق بعدد نجوم السماء، هل تطلّق بغير شهود؟


قال: نعم، و يكفي من النجوم رأس الجوزاء (4) ثلاثا، فعجبت من جواباته [و مجلسه‏] (5)، فقال: احمل إليّ ما معك.


فقلت: ما معي شي‏ء، و جئت إلى قبر النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فلمّا رجعت إلى بيتي إذا أنا بغلام أسود واقف، فقال: سلام عليك، فرددت‏


____________

(1) في المصدر و البحار: حصلت بالمدينة.

(2) من المصدر و البحار.

(3) من المصدر و البحار.

(4) أي بعدد رأس الجوزاء و هو امّا الأنجم الثلاثة أو حرف الجيم و هو ثلاث بحساب العدد، و الجوزاء: نجم يقال: إنّها تعترض في جوز السماء، أي وسطها.

(5) من المصدر و البحار.

التالي الأصلية 399داخلي 396/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...