مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 39 / داخلي 37 من 472
»»
[صفحة 39]
فوقف.
و رواه الراوندي في الخرائج: عن عبد الرحمن بن الحجّاج. (1)
الرابع و السبعون و مائة سمعه- (عليه السلام)- ابتهال الملائكة
1830/ 260- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)- و أخي، عن أحمد بن إدريس، و محمد بن يحيى (جميعا) (2)، عن العمركي بن علي البوفكي، قال:
حدّثني يحيى و كان في خدمة أبي جعفر [الثاني] (3)- (عليه السلام)-، عن علي، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: سألته في طريق المدينة و نحن نريد مكّة، فقلت: يا بن رسول اللّه، ما لي أراك كئيبا [حزينا] (4) منكسرا؟
فقال: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مساءلتي.
فقلت: و ما الذي تسمع؟
قال: ابتهال الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ على قتلة أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قتلة الحسين- (عليه السلام)-، و نوح الجنّ، و بكاء الملائكة الذين حوله و شدّة جزعهم فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم. (5)
____________
(1) الثاقب في المناقب: 156 ح 5.
الخرائج و الجرائح: 2/ 621 ح 20، عنه البحار: 47/ 101 ح 123، و إثبات الهداة: 3/ 117 ح 144.
و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 188 ح 17 مرسلا.
(2) ليس في نسخة «خ».
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار.
(5) كامل الزيارات: 92 ح 18، عنه البحار: 45/ 226 ح 19، و عوالم العلوم: 17/ 480 ح 22.