مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 401 / داخلي 398 من 472
»»
[صفحة 401]
قال: كذلك يكون المؤمن إذا نوّر اللّه قلبه كان علمه بالوجه، ثمّ قال لي: قم إلى ثقاة أصحاب الماضي فسلهم عن نصّه.
قال أبو جعفر الخراساني: فلقيت جماعة كثيرة (1) منهم شهدوا بالنصّ على موسى- (عليه السلام)-، ثمّ مضى أبو جعفر إلى خراسان.
قال داود الرقّي: فكاتبني من خراسان إنّه وجد جماعة ممّن حملوا المال قد صاروا فطحيّة، و أنّه وجد شطيطة على أمرها تتوقّعه يعود قال (2): فلمّا رأيتها عرّفتها سلام مولاي (3) عليها، و قبوله منها دون غيرها، و سلّمت إليها الصرّة، ففرحت و قالت لي: امسك الدراهم معك فإنّها لكفني، فأقامت ثلاثة أيّام و توفّيت إلى رحمة اللّه تعالى. (4)
المائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2067/ 137- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن علي، رفعه إلى هشام بن أحمد، قال: قال [لي] (5) أبو الحسن موسى- (عليه السلام)-: قد قدم [من
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كبيرة.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بتوقعه قال.
(3) في المصدر و البحار: مولانا.
(4) الخرائج و الجرائح: 1/ 328 ح 22، عنه البحار: 47/ 251 ح 23، و إثبات الهداة: 3/ 198 ح 85 (مختصرا).