مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 410 / داخلي 407 من 472

صفحة
[صفحة 410]

و قل له: يقول [لك‏] (1) ابن عمّك: إنّه قد سبق منّي فيك [يمين‏] (2) أنّي لا اخلّيك حتّى تقرّ لي بالإساءة، و تسألني العفو عمّا سلف منك، و ليس عليك في إقرارك عار، و لا في مسألتك إيّاي منقصة، و هذا يحيى هو ثقتي و وزيري، فله بقدر ما أخرج من يميني و انصرف راشدا.


فقال- (عليه السلام)-: يا أبا علي، أنا ميّت، و إنّما بقي من أجلي اسبوع، اكتم موتي و ائتني يوم الجمعة، و صلّ أنت و أوليائي‏ (3) عليّ فرادى، و انظر إذا سار هذا الطاغية إلى الرقّة، و عاد إلى العراق لا يراك و لا تراه، و احتل لنفسك، فإنّي رأيت في نجمك و نجم ولدك و نجمه أنّه يأتي عليكم فاحذروه، ثمّ قال‏ (4) له: يا أبا علي، أبلغه عنّي: يقول موسى بن جعفر: رسولي يأتيك يوم الجمعة و يخبرك بما يرى، و ستعلم غدا إذا جاثيتك بين يدي اللّه من الظالم و المعتدي على صاحبه، فلمّا أخبره بجوابه قال له هارون: (إنّه) (5) إن لم يدّع النبوّة بعد أيّام فما أحسن حالنا، فلمّا كان يوم الجمعة توفي أبو إبراهيم- (عليه السلام)-. (6)


____________

(1) من المصدر.

(2) من المصدر، و فيه: «أن» بدل «انّي».

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: أنت و إيّاه.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: و قال.

(5) ليس في المصدر.

(6) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 290، غيبة الطوسي: 24- 26 ح 4 و 5، عنهما البحار: 48/ 230 ح 37، و عوالم العلوم: 21/ 446 ح 3.

و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 184 ح 36 عن الغيبة.


التالي الأصلية 410داخلي 407/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...