مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 414 / داخلي 411 من 472

[صفحة 414]

قال: إلى ثلاثة؛ أوّلهم أبو جعفر المنصور، و إلى ابنه عبد اللّه، و إلى ابنه موسى.


فضحك أبو حمزة و التفت إليّ و قال: لا تغتمّ، فقد عرفت الامام.


فقلت: و كيف، أيّها الشيخ؟


فقال: أمّا وصيّته إلى أبي جعفر المنصور فستر على الامام، و أمّا وصيّته إلى ابنه الأكبر و الأصغر فقد بيّن عن عوار الأكبر و نصّ على الأصغر.


فقلت: و ما فقه ذلك؟


فقال: قول النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-: الامامة في أكبر ولدك يا علي ما لم يكن ذا عاهة، فلمّا رأيناه و قد أوصى إلى الأكبر و الأصغر علمنا أنّه قد بيّن عن عوار الكبير، و نصّ على الصغير (1) فسرّ إلى موسى فإنّه صاحب الأمر.


فقال أبو جعفر: فودّعت [أمير المؤمنين و ودّعت‏] (2) أبا حمزة و سرت إلى المدينة، و جعلت رحلي في بعض الخانات، و قصدت مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و زرته و صلّيت، ثمّ خرجت و سألت أهل المدينة إلى من أوصى جعفر بن محمد؟


فقالوا: [إلى‏] (3) ابنه الأفطح عبد اللّه.


فقلت: هل يفتي؟


قالوا: نعم، فقصدته و جئت إلى باب داره، فوجدت عليها من‏


____________

(1) في المصدر: كبيره .... صغيره.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

التالي الأصلية 414داخلي 411/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...