مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 421 / داخلي 418 من 472
»»
[صفحة 421]
قال أبو جعفر: فلمّا ولّى- (عليه السلام)- عرّفت الجماعة، فرأوه و قد بعد و النجيب يحثّ به و كادت (1) أنفسهم تسيل حزنا إذ لم يتمكّنوا من النظر إليه.
و هذا الخبر متكرّر في الكتب، ذكره الراوندي مختصرا و ابن شهرآشوب: عن أبي علي بن راشد و غيره، باختلاف يسير، و اللّه سبحانه الموفّق. (2)
السابع و مائة الخروج من السجن، و علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2075/ 145- ابن شهرآشوب: عن أبي الأزهر ناصح بن عليّة البرجمي في حديث طويل أنّه جمعني مسجد بازاء دار السندي بن شاهك و ابن السكّيت، فتفاوضنا في العربية و معنا رجل لا نعرفه، فقال:
يا هؤلاء، أنتم إلى إقامة دينكم أحوج منكم إلى إقامة ألسنتكم، و ساق الكلام إلى إمام الوقت و قال: ليس بينكم و بينه غير هذا الجدار.
قلنا: تعني هذا المحبوس موسى؟
قال: نعم.
قلنا: سترنا عليك فقم [من] (3) عندنا خيفة أن يراك أحد جليسنا
____________
(1) في المصدر: و النجيب يجري به فكادت.
(2) الثاقب في المناقب: 439 ح 5، و الخرائج و الجرائح: 2/ 720 ح 24، و مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 291- 292.
و أخرجه في البحار: 48/ 73 ح 100، و إثبات الهداة: 3/ 213 ح 144 (مختصرا)، و عوالم العلوم: 21/ 172 ح 1.