مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 432 / داخلي 429 من 472
»»
[صفحة 432]
فقال الخليفة: عليّ بموسى بن جعفر، فاتي به، فسمع في الطريق أنينه، فدعا اللّه سبحانه، و زال مغص الخليفة، فقال له: بحقّ جدّك المصطفى أن تقول بما دعوت [لي] (1)؟ فقال- (عليه السلام)-: [قلت:] (2) اللهمّ كما أريته ذلّ معصيته فأره عزّ طاعتي، فشفاه اللّه من ساعته. (3)
الخامس عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالآجال
2083/ 153- ثاقب المناقب: عن خالد بن نجيح، قال: قال لي أبو الحسن- (عليه السلام)-: أفرغ فيما بينك و بين الناس في سنة أربع و سبعين و مائة حتى يجيئك كتابي، فاخرج و انظر ما عندك و ابعث إليّ، و لا تقبل من أحد شيئا، و خرج إلى المدينة، و بقي خالد بمكّة، فبقي خالد بعد المدّة خمسة عشر يوما، ثمّ مات. (4)
السادس عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2084/ 154- ثاقب المناقب: عن خالد بن نجيح، قال: قلت لأبي الحسن- (عليه السلام)-: إنّ أصحابنا قدموا من الكوفة فذكروا أنّ المفضّل شديد (5) الوجع، فادع اللّه له، فقال: قد استراح، و كان هذا الكلام بعد
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 305، عنه البحار: 48/ 140 ح 17، و عوالم العلوم: 21/ 238 ح 1.
(4) الثاقب في المناقب: 434 ح 2. و رواه في بصائر الدرجات: 265 ح 12، عنه البحار: 48/ 54 ح 55، و إثبات الهداة: 3/ 189 ح 55، و عوالم العلوم: 21/ 104 ح 13. و أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 715 ح 14.
(5) كذا في سائر المصادر، و في الأصل و المصدر: براه.