مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 434 / داخلي 431 من 472

[صفحة 434]

هشام، قال: أردت شراء (1) جارية بمنى، فكتبت إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- أستشيره في ذلك، فأمسك و لم يخبر.


قال: فإنّي من الغد عند مولى الجارية إذ مرّ بي و هي جالسة عند جوار تتحدّث مع جارية، فنظر إليها، ثمّ رجع إلى منزله و قال [لي‏] (2): لا بأس، إن لم يكن في عمرها قلّة، فأمسكت عن شرائها، فلم أرجع‏ (3) من مكّة حتى ماتت. (4)


التاسع عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏


2087/ 157- ثاقب المناقب: عن خالد بن نجيح، قال: دخلت على أبي الحسن الأوّل- (عليه السلام)- و هو [في‏] (5) عرصة داره، و هو يومئذ بالرملة، فلمّا نظرت [إليه‏] (6) قلت في نفسي: بأبي و امّي مظلوم مغصوب مضطهد، ثم دنوت فقبّلت [ما] (7) بين عينيه، ثمّ جلست بين يديه، فالتفت إليّ و قال: يا خالد، نحن أعلم بهذا الأمر، فلا تضمر في نفسك هذا.


فقلت: و اللّه ما أردت بهذا شيئا.


فقال: نحن أعلم بهذا الأمر من غيرنا، لو أردنا لزفّ إلينا، و إنّ لهؤلاء


____________

(1) كذا في المصدر، و في الأصل: أشتري.

(2) من المصدر.

(3) في المصدر: أخرج.

(4) الثاقب في المناقب: 435 ح 6.

و رواه في بصائر الدرجات: 263 ح 4، عنه البحار: 48/ 53 ح 1، و عوالم العلوم: 21/ 104 ح 11.


و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 188 ح 49 عن البصائر و كشف الغمّة: 2/ 243 نحوه.


(5) من المصدر.

(6) من المصدر.

(7) من المصدر.

التالي الأصلية 434داخلي 431/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...