مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 441 / داخلي 438 من 472
»»
[صفحة 441]
جعفر- (عليه السلام)- ثمّ تقول إنّه لم يقبل شفاعته في بيع دار منّي؟!
ثمّ أقبل عليّ و قال: ارجع راشدا، فخرجت و أخذت بيد صاحبي و قلت: امض، فقد خلّصنا اللّه تعالى، و رحم اللّه (1) عبد الحميد، و حكيت [له] (2) ما جرى، فقال لي: و ما منعك من قبول شفاعة أبي الحسن- (عليه السلام)-؟
قلت له: هو أمرني بذلك، و قال لي: إن استشفع بي إليك (3) فلا تقبل شفاعتي. (4)
الرابع و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2092/ 162- ثاقب المناقب: عن إسماعيل بن سلام و أبي حميد (5)، قالا: بعث إلينا علي بن يقطين و قال: اشتريا راحلتين (6)، و تجنّبا الطريق، و دفع إلينا مالا و كتبا حتى توصلا ما معكما من المال و الكتب إلى أبي الحسن- (عليه السلام)-، و لا يعلم بكما أحد.
قالا: فأتينا الكوفة و اشترينا راحلتين، و تزوّدنا زادا، و خرجنا نتجنّب الطريق حتى إذا صرنا ببطن البرية شددنا راحلتينا، و وضعنا العلف لهما، و قعدنا نأكل، فبينا نحن كذلك إذا راكب (7) قد أقبل و معه
____________
(1) لفظ الجلالة من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: و قال: استشفع إليك.