مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 455 / داخلي 452 من 472
»»
[صفحة 455]
الثاني و الثلاثون و مائة خبره- (عليه السلام)- مع صفوان الجمّال
2101/ 171- الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته: بإسناده عن صفوان بن مهران جمّال أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: أمرني أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- أن اقدّم ناقته الشعلاء إلى باب الدار، و أضع عليها رحلها، ففعلت و وقفت أفتقد أمره، فإذا أنا بأبي الحسن موسى- (عليه السلام)- قد خرج مسرعا و له في ذلك الوقت ستّ سنين، مشتملا ببردة يمانيّة، و ذؤابته تضرب [بين] (1) كتفيه حتى استوى على (2) ظهر الناقة فأثارها، فلم أجسر على منعه من ركوبها و هبته، فغاب عن نظري، فقلت: إنّا للّه [و إنّا إليه راجعون] (3)، ما أقول لسيّدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، إذا (4) خرج لركوب الناقة، و بقيت متململا حتى مضت (5) ساعة فإذا أنا بالناقة قد انحطّت كأنّها كانت في السماء، فانقضّت إلى الأرض و هي ترفضّ عرقا جاريا، و نزل عنها أبو الحسن موسى- (عليه السلام)- فدخل الدار، ثمّ خرج (6) الخادم إليّ فقال: يا صفوان، إنّ مولاك يأمرك أن تحطّ عن الناقة رحلها، و تردّها إلى مربطها.
فقلت: الحمد للّه أرجو أن لا الام على ركوبه إيّاها، ففعلت ذلك