مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 52 / داخلي 50 من 472

[صفحة 52]

فقعد يأكل.


فقال: يا داود (1)، و اللّه لهذا أفضل‏ (2) من رزق قديم خصّ اللّه به مريم بنت عمران من الافق الأعلى.


و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن داود الرقّي أيضا. (3)


الثالث و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالصورة النازلة


1839/ 269- و عنه: عن صفوان الجمّال، قال: كنت بالحيرة (4) مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ أقبل الربيع‏ (5) و قال: أجب أمير المؤمنين (فمضى) (6) و لم يلبث أن عاد.


قلت: [يا مولاي‏] (7) أسرعت الانصراف.


قال: إنّه سألني عن شي‏ء فاسأل الربيع عنه.


قال صفوان: و كان بيني و بين الربيع لطف، فخرجت إلى الربيع و سألته، فقال: اخبرك بالعجب إنّ الأعراب خرجوا يجتنون الكمأة (8)،


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال داود.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لهو أفضل.

(3) الخرائج و الجرائح: 2/ 617 ح 16، الثاقب في المناقب: 420 ح 3.

و أخرجه في البحار: 47/ 100 ح 119 عن الخرائج و عن المناقب لابن شهرآشوب، و في إثبات الهداة: 3/ 117 ح 142 عن الخرائج، صدره.


(4) في بعض نسخ المصدر: بالجزيرة.

(5) هو الربيع بن يونس، حاجب المنصور.

(6) ليس في المصدر و البحار.

(7) من المصدر.

(8) الكم‏ء: نبات ينقّض الأرض فيخرج كما يخرج الفطر، و الجمع أكمؤ و كمأة. «لسان العرب:

1/ 148- كمأ-».


التالي الأصلية 52داخلي 50/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...