مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 55 / داخلي 53 من 472
»»
[صفحة 55]
الرابع و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
1841/ 271- الراوندي: عن الحسن بن سعيد، عن عبد العزيز [القزّاز] (1)، قال: كنت أقول بالربوبيّة فيهم، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال [لي] (2): يا عبد العزيز، ضع ماء أتوضّأ، ففعلت، فلمّا دخل يتوضّأ قلت في نفسي: هذا الذي قلت فيه ما قلت يتوضّأ! فلمّا خرج قال [لي] (3): يا عبد العزيز، لا تحمل على البناء فوق ما يطيق فيهدم، إنّا عبيد مخلوقون (لعبادة اللّه عزّ و جلّ) (4). (5)
الخامس و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالأعمال
1842/ 272- الراوندي: عن هارون بن رئاب، قال: كان لي أخ جاروديّ (6)، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: ما فعل أخوك
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) ليس في البحار.
(5) الخرائج و الجرائح: 2/ 636 ح 38، عنه البحار: 47/ 107 ح 136، و صدره في ج 80/ 331 ح 10، و الوسائل: 1/ 283 ح 2.
(6) أي من أتباع أبي الجارود المكنّى بأبي النجم زياد بن المنذر الهمداني الأعمى سرحوب الخراساني العبدي، نقل ابن النديم في الفهرست ص 226 عن الإمام الصادق- (عليه السلام)- أنّه لعنه، و قال: إنّه أعمى القلب، و أعمى البصر. توفّي بعد سنة 150 ه على ما ذكره في تقريب التهذيب: 1/ 270.
و الجاروديّة قالوا بتفضيل علي- (عليه السلام)- و لم يروا مقامه يجوز لأحد سواه، و زعموا أنّ من دفع عليّا عن هذا المكان فهو كافر، و انّ الامّة كفرت و ضلّت في تركها بيعته، و جعلوا الإمامة بعده في الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، ثمّ في الحسين- (عليه السلام)-، ثمّ في شورى بين أولادهما، فمن خرج منهم مستحقّا للإمامة فهو الإمام.