مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 56 من 472
»»
[صفحة 58]
[علينا] (1) كثير النوّاء، فقال: إنّ أبا الخطّاب [هذا] (2) يشتم أبا بكر و عمر و يظهر البراءة منهما (3)، فالتفت الصادق- (عليه السلام)- إلى أبي الخطّاب و قال: يا محمد، ما تقول؟
قال: كذب و اللّه ما سمع منّي قطّ شتمهما (4).
فقال الصادق- (عليه السلام)- قد حلف و لا يحلف كاذبا.
فقال: صدق لم أسمع أنا منه و لكن حدّثني الثقة به عنه.
قال الصادق- (عليه السلام)- و إن الثقة لا يبلّغ ذلك، فلمّا خرج كثير النوّاء، قال الصادق- (عليه السلام)-: أما و اللّه لئن كان أبو الخطّاب ذكر ما قال كثير لقد علم من أمرهما (5) ما لم يعلمه كثير، و اللّه لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين- (عليه السلام)- غصبا فلا غفر اللّه لهما، و لا عفى عنهما، فبهت أبو عبد اللّه البلخي و نظر إلى الصادق- (عليه السلام)- متعجّبا ممّا قال فيهما.
فقال له الصادق (6)- (عليه السلام)- أنكرت ما سمعت [منّي] (7) فيهما؟
قال: [قد] (8) كان ذلك.
قال الصادق- (عليه السلام)-: [فهلّا] (9) كان هذا (10) الإنكار منك ليلة
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر، و في البحار: هو.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: أبا بكر و عمر و عثمان و يظهر البراءة منهم.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: شتمتهم.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: أمرهم.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فبهت البلخي إلى قول الصادق- (عليه السلام)- فيهما متعجّبا، فقال له الصادق.
(7) من المصدر.
(8) من المصدر.
(9) من المصدر و البحار.
(10) كذا في المصدر، و في الأصل: ذلك، و ليس في البحار.