مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 65 / داخلي 63 من 472
»»
[صفحة 65]
فقال: و أنّى تبعّدني من التفقّه (1) و أنا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-!
قال: فإنّي أجمع بينك و بين من سعى بك.
قال: فافعل.
[قال:] (2) فجاء الرجل الذي سعى به، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-:
يا هذا.
[قال:] (3) فقال: نعم، و اللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم لقد فعلت.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: و يحك (4) تمجّد فيستحيي من تعذيبك (5)، و لكن قل: برئت من حول اللّه و قوّته، و ألجأت إلى حولي و قوّتي، فحلف بها الرجل فلم يستتمّها حتى وقع ميّتا، فقال له أبو جعفر: لا اصدّق بعدها عليك أحدا (6)، و أحسن جائزته، و ردّه. (7)
التسعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
1847/ 277- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه
____________
(1) في المصدر: أ تنفقه عليّ ... من الفقه.
(2) من البحار.
(3) من البحار.
(4) في المصدر: ويلك، و في البحار: يا ويلك تجلّل اللّه.
(5) كذا في خ ل و المصدر و البحار، و في الأصل: تكذيبك.
(6) في المصدر: أبدا.
(7) الكافي: 6/ 445 ح 3، عنه البحار: 47/ 203 ح 44، و حلية الأبرار: 4/ 134 ح 6.
و صدره في الوسائل: 3/ 355 ح 2، و ذيله في الوسائل: 16/ 167 ح 1 و في ص 139 ح 3 قطعة منه.