مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 76 / داخلي 74 من 472

[صفحة 76]

فقلت: لا، و اللّه، لا أشتري نخلة، فو اللّه ما لبثنا (1) إلّا خمسا حتى جاء من الجراد ما لم يترك في النخل حملا. (2)


السادس و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏


1857/ 287- الطبرسي أيضا: عن أحمد بن محمد، عن محمد بن فضيل، عن شهاب بن عبد ربّه، قال: قال [لي‏] (3) أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-:


كيف أنت إذا نعاني إليك محمد بن سليمان؟ قال: فلا و اللّه ما عرفت محمد بن سليمان، و لا علمت من هو.


قال: ثمّ كثر مالي، و عرضت تجارتي بالكوفة و البصرة فأتيت‏ (4) يوما بالبصرة عند محمد بن سليمان و هو والي البصرة إذ ألقى إليّ كتابا و قال [لي‏] (5): يا شهاب، أعظم اللّه أجرك و أجرنا (6) في إمامك جعفر بن محمد.


قال: فذكرت الكلام، فخنقتني العبرة، [فخرجت‏] (7) فأتيت منزلي و جعلت أبكي على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.


و رواه ابن شهرآشوب في مناقبه. (8)


____________

(1) في المصدر: ما مضت.

(2) إعلام الورى: 269، عنه البحار: 47/ 131 ح 180 و عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 228.

(3) من المصدر و البحار.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: فأتي، و في البحار: فإنّي.

(5) من البحار.

(6) في المصدر: أعظم اللّه جزاك و آجرنا.

(7) من المصدر و البحار.

(8) إعلام الورى: 269- 270، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 222، عنهما البحار: 47/ 150

التالي الأصلية 76داخلي 74/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...