مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 82 / داخلي 80 من 472
»»
[صفحة 82]
فقال: جعلت فداك، إنّي أحببت أن يزول الشكّ عنّي (1) و لا أتصوّره بصورة من يقول ما لم يسمعه (2).
قال: فالتفت إليّ رجل عنده من سواد أهل الكوفة صاحب قبالات (3)، فقال لي: درفه (4) [ثمّ قال- (عليه السلام)-: إنّ درفه] (5)- بالنبطيّة- خذها، أجل، فخذها (6).
قال: و خرجنا من عنده. (7)
الثالث و مائتان السير في البلدان البعيدة في الوقت القصير
1864/ 294- محمد بن الحسن الصفّار: قال حدّثني أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [قال:] (8) إنّ رجلا منّا صلّى العتمة بالمدينة، و أتى قوم موسى في شيء تشاجر بينهم و عاد من ليلته، و صلّى الغداة
____________
(1) في المصدر: منّي.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: و لا تصوّره بصورة من يقول ما لا يسمعه.
(3) كذا في المصدر، و في نسخة منه: مقالات، و في الأصل: مقالات نقليّة.
و القبالة: اسم لما يلتزمه الإنسان من عمل و دين، و غير ذلك، أو الكفالة.
(4) كذا في البصائر، و في الأصل: فقال: رزقة، و في المصدر: يقال له: زرفة، و في الاختصاص:
درقة.
(5) من المصدر.
(6) كذا في البصائر و الاختصاص، و في الأصل و المصدر: بالنبطيّة أجل، قال: و خرجنا.
(7) الخرائج و الجرائح: 2/ 760 ح 8.
و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: 169 عن الاختصاص، نحوه.