مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 90 / داخلي 88 من 472

[صفحة 90]

و هذا المعنى رواه الفضيل بن يسار في حديث برد الاسكاف أنّ الطير قال: يا سكني و عرسي، ما خلق اللّه خلقا أحبّ إليّ منك، و ما حرصي عليك هذا الحرص إلّا طمعا أن يرزقني اللّه منك ولدا يحبّون أهل البيت.


(و روى) (1) سالم [مولى أبان‏] (2) بيّاع الزطّي، قال: كنّا في حائط لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- نتغدّى أنا و نفر معي فصاحت العصافير، فقال:


أ تدري ما تقول؟


فقلت: جعلت فداك، لا و اللّه ما أدري ما تقول.


فقال: تقول: اللّهمّ إنّا (3) خلق من خلقك لا بدّ لنا من رزقك اللهمّ فاسقنا. (4)


و روى داود بن فرقد و عبد اللّه بن سنان و حفص بن البختري، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنّه سمع فاختة تصيح في داره، فقال: تدرون ما تقول هذه الفاختة؟


قلنا: لا.


قال: تقول: فقدتكم فقدتكم، فافقدوها قبل أن تفقدكم. (5)


و روى عمر الاصفهاني، عنه- (عليه السلام)- مثل ذلك في صوت‏


____________

(1) ليس في نسخة «خ»، و كذا المواضع الآتية.

(2) من البصائر، و في المصدر: مولى.

(3) في المصدر: إنّي.

(4) تقدّم حديث سالم في المعجزة: 104 عن بصائر الدرجات.

(5) روى حديث حفص بن البختري في بصائر الدرجات: 344 ح 15 باختلاف، عنه البحار:

47/ 86 ح 84، و ج 65/ 14 ح 5.


التالي الأصلية 90داخلي 88/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...