مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 90 من 472

[صفحة 92]

فقال له: متّ جوعا، فباللّه ما تعلم شيئا إلّا نحن نعلمه، و نحن أعلم باللّه منك، ثمّ قال: إنّه يقول: سقطت ناقة بعرفات‏ (1). (2)


السابع و مائتان علمه- (عليه السلام)- باللغات‏


1872/ 302- ابن شهرآشوب: قال في كتاب خرق العادة (3): إنّه دخل عليه، يعني الصادق- (عليه السلام)- قوم من خراسان، فقال ابتداء من غير مسألة: من جمع مالا من مهاوش أذهبه اللّه في نهابر (4).


____________

(1) في المصدر: بعرفة.

(2) دلائل الإمامة: 135، عنه البحار: 64/ 261 ذ ح 13.

و تقدّم نحوه في الحديث السابق.


(3) في المصدر: العادات.

(4) قال الشريف الرضي: «من كسب مالا من نهاوش أنفقه في مهابر».

و المراد بالنهاوش على ما قاله أهل العربيّة اكتساب الاموال من النواحي المكروهة، و الوجوه المذمومة، و من غير حلّها، و لا حميد سبلها، و ذلك مأخوذ من نهش الحيّة كأنّها تنهش من هنا و من هنا لا تتّقي منهشا و لا تجتنب ملبسا.


و قال أبو عبيدة [في غريب الحديث: 2/ 209- 210]: هو مهاوش بالميم، يريد أخذ المال من التلصّص.


و قال غيره: ذلك مأخوذ من الهوش، يقال: تهاوش القوم إذا اختلطوا.


و قوله- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أنفقه في نهابر: أي في الوجوه المحرّمة التي يضيع الإنفاق فيها، و لا يعود إليه نفع منها ... و نهابر الرّمل، هي و هدات تكون بين الرمال المستعظمة إذا وقع البعير فيها استرخت قوائمه، و لم يكد يتخلّص منها، فكأنّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- شبّه ما يكسب من الحرام و ينفق في الحرام بالشي‏ء الواقع في عجمة الرمل لا يرجى وجوده، و لا ينشد مفقوده، و مع ذلك فقد ارصد لمنفقه أليم العذاب، و عظيم العقاب. «المجازات النبويّة:


162- 164».

التالي الأصلية 92داخلي 90/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...