مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 100 من 819
صفحة
[صفحة 226] (6) أي من أتباع أبي الجارود المكنّى بأبي النجم زياد بن المنذر الهمداني الأعمى سرحوب الخراساني العبدي، نقل ابن النديم في الفهرست ص 226 عن الإمام الصادق- (عليه السلام)- أنّه لعنه، و قال: إنّه أعمى القلب، و أعمى البصر. توفّي بعد سنة 150 ه على ما ذكره في تقريب التهذيب: 1/ 270.
و الجاروديّة قالوا بتفضيل علي- (عليه السلام)- و لم يروا مقامه يجوز لأحد سواه، و زعموا أنّ من دفع عليّا عن هذا المكان فهو كافر، و انّ الامّة كفرت و ضلّت في تركها بيعته، و جعلوا الإمامة بعده في الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، ثمّ في الحسين- (عليه السلام)-، ثمّ في شورى بين أولادهما، فمن خرج منهم مستحقّا للإمامة فهو الإمام.