مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 112 من 473

صفحة
[صفحة 113]

انقطع نفسه، ثمّ قال: يا رحيم يا رحيم حتى انقطع نفسه، ثمّ قال: يا أرحم الراحمين حتى انقطع نفسه- سبع مرّات-، ثمّ قال: اللهمّ إنّي أشتهي من هذا العنب فأطعمني‏ (1)، اللّهمّ و إنّ برديّ قد خلقا فاكسني.


قال الليث: فو اللّه ما استتمّ كلامه حتى نظرت إلى سلّة مملوءة عنبا و ليس على وجه الأرض يومئذ عنبة، و بردين مصبوغين، فقربت منه و أكلت معه، و لبس البردين، ثمّ نزلنا، فلقي فقيرا، فأعطاه برديه الخلقين، ثمّ انصرف، فسألت عنه، فقيل: هذا جعفر الصادق- (عليه السلام)-. (2)


و قد تقدّم هذا الحديث، و ذكرناه ثانيا لبعض المغايرة في الروايتين. (3)


الثالث و العشرون و مائتان صورة القردة و الخنازير


1889/ 319- ابن شهرآشوب: عن سدير الصيرفي، قال: كنت مع الصادق- (عليه السلام)- في عرفات، فرأيت الحجيج، و سمعت الضجيج، فتوسّمت و قلت في نفسي أ ترى هؤلاء كلّهم على الضلال‏ (4)؟


فناداني الصادق- (عليه السلام)- فقال: تأمّل، فتأمّلتهم فإذا هم قردة (5) و خنازير. (6)


____________


(1) في المصدر و البحار: فأطعمنيه.

(2) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 232، كشف الغمّة: 2/ 160، عنهما البحار: 95/ 158 ح 9.

(3) تقدّم في المعجزة: 166 عن المناقب الفاخرة مع تخريجات اخرى، فراجع.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: إنّ هؤلاء على الضلال.

(5) في نسخة «خ»: فإذا قردة.

(6) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 234- 235.

التالي ص 112/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...