مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 125 / داخلي 123 من 472

صفحة
[صفحة 125]

قال: فلو شئت أن أجتذب السماء بيديّ هاتين لفعلت، فقال:


استشفّ‏ (1) و انظر، ثمّ تلا هذه الآية وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ‏ (2). (3)


السادس و الثلاثون و مائتان إقبال الجبال إليه- (عليه السلام)-


1902/ 332- ثاقب المناقب: عن الحسن بن عطيّة، قال: كان أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- واقفا على الصفا، فقال له عبّاد البصري: حديث يروى عنك.


قال: و ما هو؟


قال: قلت: إنّ حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذا البيت.


قال: قد قلت‏ (4) ذلك، إنّ المؤمن لو قال لهذه الجبال: أقبلي، أقبلت.


قال: فنظرت إلى الجبال قد أقبلت، فقال لها: على رسلك إنّي لم أردك. (5)


____________

(1) كذا في المصدر، و في الأصل: انشقّت.

و استشفّ: تبيّن ما وراء الشي‏ء «لسان العرب: 9/ 180- شفف-».


(2) سورة آل عمران: 144.

(3) الثاقب في المناقب: 421 ح 5.

(4) في المصدر: حرمة هذه البنية، قال: قلت.

(5) الثاقب في المناقب: 421 ح 6.

و قد تقدّم في المعجزة: 160 عن الاختصاص.


التالي الأصلية 125داخلي 123/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...