مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة القارئ 125 من 472 · الصفحة الأصلية 127
صفحة
[صفحة 127]
قالت: يا بن رسول اللّه، يفجر (1) بي، فوقف عليها حتى دنا منه الراعي، ثمّ قال له: ويلك، تفجر بها (2)؟!
قال: فالتفت الراعي إليه يقول: أمن الشياطين أنت، أو من الجنّ، أو من الملائكة (3)، أو من النبيّين، أو من المرسلين؟
فقال: ويلك، ما أنا بشيطان، و لا جنّي، و لا ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و لكنّي ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فإن تبت استغفرت لك، و إن أبيت دعوت اللّه (4) عليك بالسخط و اللعنة في ساعتك هذه.
فقال: يا بن رسول اللّه، إنّي تائب ممّا (5) كنت فيه، فاستغفر اللّه لي، فقال للشاة: أيّتها الشاة، ارجعي إلى قطيعك و مرعاك، فإنّه [قد] (6) ضمن أن لا يعود إلى ذلك (7)، فمرّت الشاة و هي تقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و [أشهد] (8) أن محمّدا رسول اللّه، و أنّك حجّة اللّه [على خلقه] (9)، فلعن اللّه من ظلمكم و جحد ولايتكم. (10)
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: أن يفجر.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: فقال له: تفجر بها ويلك!
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: أم من الجنّ، أم من الملائكة.
(4) لفظ الجلالة من المصدر.
(5) في المصدر: عمّا.
(6) من المصدر.
(7) في المصدر: لا يعود إلى ما كان فيه إن شاء اللّه.