مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 129 من 476

صفحة
[صفحة 129]

عنهنّ‏ (1) فلا صلاة له، فارتعدت فرائصي، و كاد أن يدخلني الشيطان [- أعوذ باللّه منه-] (2)، فأبصر أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- إليّ و قد تغيّر لوني، فقال [لي‏] (3): اسكن يا داود، هذا هو الكفر و ضرب الأعناق.


قال: فخرجنا من عنده، و كان ابن زربي إلى جوار بستان إلى أبي جعفر المنصور، و كان قد ألقي‏ (4) إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي و أنّه رافضيّ يختلف إلى جعفر بن محمّد.


فقال أبو جعفر: إنّي أطّلع على طهارته، فإذا هو توضّأ وضوء جعفر ابن محمد فإنّي لأعرف طهارته و حقّقت عليه القول فأقتله‏ (5)، فاطّلع و هو (6) يتهيّأ للصلاة ن حيث لا يراه، فأسبع داود بن زربي الوضوء ثلاثا ثلاثا (7) كما أمره أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-، فما أتمّ وضوءه حتى بعث إليه أبو جعفر [المنصور] (8)، فدعاه.


قال داود: فلمّا دخلت عليه رحّب بي و قال: يا داود، قيل فيك شي‏ء باطل، و ما أنت كذلك حتى اطّلعت على طهارتك، ليست طهارتك طهارة الرفضة، فجعلني في حلّ و أمر لي بمائة ألف درهم‏ (9).


قال داود الرقّي: فالتقيت أنا و داود بن زربي عند أبي عبد اللّه- عليه‏


____________


(1) كذا في المصدر، و في الأصل: ينقص عنه.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) في المصدر: بستان أبي جعفر المنصور، و كان القي.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل: فإذا هو يتوضّأ و خففت عليه القول فأقتلنّه.

(6) في المصدر: و داود.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: داود بن زربي ثلاثة ثلاثة.

(8) من المصدر.

(9) كذا في المصدر، و في الأصل: فاجعلني في حلّ و أمر لي بألف درهم.

التالي ص 129/476 — الأصلية 129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...