مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 151 من 473
صفحة
[صفحة 152]
للخليفة أن يقوم إلى أحد، و لا إلى عمومته، و ما قام المنصور إلّا إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)- (1). (2)
السادس و الأربعون و مائتان إخباره- (عليه السلام)- بما يكون
1913/ 343- ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثنا أبي، و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، و محمّد بن موسى [بن] (3) المتوكّل، و أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، و محمّد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنهم)-، قالوا: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد ابن يحيى بن عمران الأشعري، عن عبد اللّه بن محمّد الشامي، عن الحسن ابن موسى الخشّاب، عن علي بن أسباط، عن الحسين مولى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، عن أبي الحكم، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري، عن يزيد بن سليط الزيدي، قال: لقينا أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- في طريق مكّة، و نحن جماعة، فقلت له: بأبي أنت و امّي، أنتم الأئمّة المطهّرون، و الموت لا يعرى (4) منه أحد، فأحدث إليّ شيئا القيه إلى من يخلفني.
فقال لي: نعم، هؤلاء ولدي، و هذا سيّدهم، و أشار إلى ابنه موسى- (عليه السلام)-، و فيه علم الحكم (5)، و الفهم، و السخاء، و المعرفة بما (6)
____________
(1) في المصدر: يقوم لأحد، و لا لأعمامه ... إلّا لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
(2) أمالي الطوسي: 2/ 76، عنه البحار: 47/ 164 ح 4، و ج 95/ 216 ح 9، و ج 104/ 206 ح 3.
(3) من المصدر.
(4) في الأصل- خ ل-: لا يعدى، و في الأصل- خ ل- و المصدر- خ ل-: لا يبرى.
(5) في الأصل- خ ل-: العلم و الحلم، و في المصدر: العلم و الحكم، علم الحكم- خ ل-.
(6) كذا في نسخة «خ» و المصدر و البحار، و في الأصل و المصدر- خ ل-: ممّا.