مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 155 من 473
صفحة
[صفحة 156]
يقول: سألت جعفر بن محمّد- (عليه السلام)-، فقلت له: يا بن رسول اللّه، في نفسي مسألة اريد أن أسألك عنها، فقال: إن شئت أخبرتك بمسألتك [قبل أن تسألني] (1)، و إن شئت فسل (2).
قال: قلت له: يا بن رسول اللّه، و بأيّ شيء تعرف ما في نفسي قبل سؤالي؟
قال: بالتوسّم و التفرّس، أ ما سمعت قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (3) و قول رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: اتّقوا فراسة المؤمن، فإنّه ينظر بنور اللّه عزّ و جلّ. (4)
قال: قلت له (5): يا بن رسول اللّه، فأخبرني بمسألتي.
قال: أردت أن تسألني عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، لم لم يطق حمله علي (6) بن أبي طالب- (عليه السلام)- عند حطّه (7) الأصنام من (8) سطح الكعبة مع قوّته و شدّته، و ما (9) ظهر منه في قلع (10) باب القموص (11)
____________
(1) من العلل و المعاني و البحار.
(2) في البحار: فاسأل.
(3) سورة الحجر: 75.
(4) حديث متواتر مشهور، روته العامّة أيضا، انظر «كشف الخفاء و مزيل الالباس للعجلوني الجراحي: 1/ 41 ح 80» فقد أورد جملة من آراء القوم في الحديث.
(5) كذا في المعاني و البحار، و في الأصل: فقلت: يا بن ...، و في العلل: فقلت له: يا بن ...
(6) كذا في في العلل و المعاني و البحار، و في الأصل: لم يطق علي.
(7) في العلل و البحار: حطّ.
(8) كذا في العلل و المعاني و البحار، و في الأصل: عن.
(9) في البحار: و مع ما.
(10) كذا في العلل و المعاني و البحار، و في الأصل: منه و قلع.