مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 159 من 473
صفحة
[صفحة 160]
تعرف (1) و ما لا ترى العين (2) يشهد به القلب.
فأخذ بيد الرجل، ثمّ انطلق (3) حتى أتى شاطئ البحر، فقال: أيّها العبد المطيع لربّه أظهر ما فيك، فانفلق [البحر] (4) عن آخر ما (5) فيه و ظهر ماء أشدّ بياضا من اللبن، و أحلى من العسل، و أطيب رائحة من المسك، و ألذّ من الزنجبيل.
فقال له: يا أبا عبد اللّه، جعلت فداك، لمن هذا؟
قال: للقائم و أصحابه.
قال: متى؟
قال: إذا قام القائم و أصحابه نفد (6) الماء الذي على وجه الأرض حتى لا يوجد ماء، فيضجّ المؤمنون [إلى اللّه] (7) بالدعاء، فيبعث اللّه لهم هذا الماء، فيشربونه و هو محرّم على من خالفهم.
قال: ثمّ رفع رأسه فرأى في الهواء خيلا مسرّجة ملجمة و لها أجنحة، فقلت: يا با عبد اللّه، ما هذه الخيل؟