مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 166 من 885
صفحة
[صفحة 88]
حتى (1) سقط الرجل ميّتا و احتمل، و أقبل (2) المنصور على الصادق- (عليه السلام)- و سأله عن حوائجه، فقال- (عليه السلام)-: ما (3) لي حاجة إلّا [إلى اللّه و] (4) الإسراع إلى أهلي، فقلوبهم (5) بي متعلّقة.
فقال المنصور: ذلك (6) إليك، فافعل (7) ما بدا لك، فخرج من عنده مكرّما قد تحيّر فيه (8) المنصور، فقال قوم: رجل فاجأه الموت [ما أكثر ما يكون هذا] (9)، و جعل الناس يخوضون في أمر ذلك الميّت (10) و ينظرون إليه.
فلمّا استوى على سريره [جعل الناس يخوضون في أمره، فمن ذامّ له و حامد إذ قعد على سريره، و كشف عن وجهه، ف] (11) قال: [يا] (12) أيّها الناس، إنّي لقيت ربّي [بعدكم] (13) فتلقّاني بالسخط و اللعنة، و اشتدّ