مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 168 من 819
صفحة
[صفحة 88]
حتى (1) سقط الرجل ميّتا و احتمل، و أقبل (2) المنصور على الصادق- (عليه السلام)- و سأله عن حوائجه، فقال- (عليه السلام)-: ما (3) لي حاجة إلّا [إلى اللّه و] (4) الإسراع إلى أهلي، فقلوبهم (5) بي متعلّقة.
فقال المنصور: ذلك (6) إليك، فافعل (7) ما بدا لك، فخرج من عنده مكرّما قد تحيّر فيه (8) المنصور، فقال قوم: رجل فاجأه الموت [ما أكثر ما يكون هذا] (9)، و جعل الناس يخوضون في أمر ذلك الميّت (10) و ينظرون إليه.
فلمّا استوى على سريره [جعل الناس يخوضون في أمره، فمن ذامّ له و حامد إذ قعد على سريره، و كشف عن وجهه، ف] (11) قال: [يا] (12) أيّها الناس، إنّي لقيت ربّي [بعدكم] (13) فتلقّاني بالسخط و اللعنة، و اشتدّ
____________
(1) في البحار: فما استتمّ حتى.
(2) في البحار: و مضى و أقبل، و في المصدر: و مضي به و سري عن المنصور و سأله.
(3) في المصدر: ليس.
(4) من المصدر، و في البحار: إلّا أن اسرع.
(5) في المصدر و البحار: فإنّ قلوبهم.
(6) في البحار: فقال: ذلك.
(7) في المصدر: فافعل منه.
(8) في البحار: منه.
(9) من المصدر، و فيه: تحيّر فيه المنصور و من يليه، فقال قوم: ما ذا رجل فاجأه الموت.
(10) في المصدر: و جعل الناس يصيرون إلى ذلك الميّت.
(11) من المصدر و البحار، و عبارة «في أمره» ليس في البحار.
(12) من المصدر و البحار.
(13) من المصدر، و في المصدر و البحار: فلقّاني السخط و اللعنة.