مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 224 من 819
صفحة
[صفحة 116]
السادس و العشرون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما رأى الرائي في المنام
1892/ 322- ابن شهرآشوب: قال: حدّث أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الديلمي البصري، عن محمّد بن كثير (1) الكوفي، قال: كنت لا أختم صلاتي و لا أستفتحها إلّا بلعنهما، فرأيت في منامي طائرا معه تور (2) من الجوهر فيه شيء أحمر شبه الخلوق، فنزل إلى البيت المحيط برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، ثمّ أخرج شخصين من الضريح فخلّقهما (3) بذلك الخلوق في عوارضهما، ثمّ ردّهما إلى الضريح، و عاد مرتفعا، فسألت من حولي: من هذا الطائر؟ و ما هذا الخلوق (4)؟
فقال: هذا ملك يجيء في كلّ [ليلة] (5) جمعة يخلّقهما، فأزعجني ما رأيت فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما، فدخلت على الصادق- (عليه السلام)-، فلمّا رآني ضحك، و قال: رأيت الطائر؟
فقلت: [نعم] (6) يا سيّدي.
فقال: اقرأ: إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (7) فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها و اللّه ما هو
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: محمد بن أبي كثير.