مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 236 من 476

صفحة
[صفحة 236]

قلت له: بأبي أنت و امّي أتيته فأخبرني مبتدئا من غير أن أسأله جميع ما أردت قبل أن أسأله‏ (1) عنه، فعلمت و اللّه عند ذلك أنّه صاحب هذا الأمر.


فقال: يا عيسى، إنّ ابني هذا الذي رأيت لو سألته عمّا بين دفّتي المصحف لأجابك فيه بعلمه‏ (2)، ثمّ أخرجه ذلك اليوم من الكتّاب، فعلمت ذلك اليوم أنّه صاحب هذا الأمر.


و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن عيسى شلقان‏ (3)، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- اريد أن أسأله عن أبي الخطّاب، فقال مبتدئا: ما يمنعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ما أردت؟ (4)


قال: فذهبت إليه و هو قاعد في الكتاب، و ساق الحديث إلى آخره. (5)


____________


(1) في المصدر و البحار: أن أسأله عن جميع ما أردت أن أسأله.

(2) في المصدر و البحار: بعلم.

(3) كذا في نسخة «خ»، و في الأصل: عيسى بن شلقان، و في المصدر: عيسى بن شلمغان.

(4) في المصدر: ما تريد.

(5) قرب الاسناد: 143، دلائل الامامة: 164.

و أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 653 ح 5، و مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 293 عن عيسى شلقان.


و أخرجه في البحار: 48/ 24 ح 40، و عوالم العلوم: 21/ 38 ح 10 عن قرب الاسناد.


و للحديث تخريجات اخرى من أرادها فليراجع الخرائج و العوالم.


التالي ص 236/476 — الأصلية 236 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...