مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 241 من 819
صفحة
[صفحة 4] قال: اذهب و جئني بسيفي فقد علّقته على الشجرة فوق العين و نسيته، فمضيت إليه و وجدت السيف معلّقا على الشجرة، و ما رأيت أثرا من العين، و لا من الأشجار الخضر، و إنّما هي أرض سبخة لا عهد للماء فيها (3). (4)
الخامس و الثلاثون و مائتان انفراج الأرض، و انشقاق السماء
1901/ 331- ثاقب المناقب: عن داود [بن ظبيان] (5)، قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنا و المفضّل (6) بن أبي المفضّل و يونس بن ظبيان، فقال أحدهما لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: أرني آية من الأرض، و قال الآخر:
أرني آية من السماء.
فقال: يا أرض، انفرجي، فانفرجت مدّ البصر، فنظرت (7) إلى خلق كثير في أسفل الأرض.
ثمّ قال: يا سماء، انشقّي، فانشقّت.
____________
(1) في المصدر: فلمّا.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: لمائها.
(4) الثاقب في المناقب: 420 ح 4.
(5) من المصدر.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: «و الفضل» بدل «أنا و المفضّل».