مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 256 من 473

صفحة
[صفحة 258]

قال: يخرج اللّه تعالى منه غوث هذه الامّة، و غياثها، و علمها، و نورها، و فهمها (1) و حكمها (2)، خير مولود و خير ناشئ‏ (3)، يحقن اللّه تعالى به الدماء، و يصلح به ذات البين، و يلمّ به الشعث، و يشعب به الصدع، و يكسو به العاري، و يشبع به الجائع، و يؤمن‏ (4) به الخائف، و ينزل به القطر، و يأتمر به‏ (5) العباد، خير كهل، و خير ناشئ، يبشّر به عشيرته قبل أوان حلمه، قوله حكم، و صمته علم، يبيّن للناس ما يختلفون فيه.


قال: فقال أبي: بأبي [أنت‏] (6) و امّي فيكون له ولد بعده؟


فقال: نعم، ثمّ قطع الكلام.


قال يزيد: ثمّ لقيت أبا الحسن [يعني‏] (7) موسى بن جعفر- (عليه السلام)- بعد، فقلت له: بأبي أنت و امّي إنّي اريد أن تخبرني بمثل ما أخبر (8) به أبوك.


قال: كان أبي- (عليه السلام)- في زمن‏ (9) ليس هذا مثله.


____________


(1) في نسخة «خ» و المصدر- خ ل-: و فهيمها.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و حكمتها.

(3) في نسخة «خ» و المصدر- خ ل-: ما شي.

(4) في المصدر- خ ل-: و يؤنس.

(5) في البحار: له.

(6) من المصدر و البحار.

(7) من المصدر و البحار.

(8) في المصدر: ما أخبرني.

(9) في المصدر- خ ل-: زمان.

التالي ص 256/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...