مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 258 من 819

صفحة
[صفحة 1]
حجاب اللّه، و قصمت ظهرها، و العقوبة إلى العارفين و العارفات أسرع. (1)


الثاني و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏


1909/ 339- مطلع الصحيفة الكاملة: حدّثنا (2) السيّد الأجلّ نجم الدين بهاء الشرف أبو الحسن محمّد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن عمر بن يحيى‏ (3) العلوي الحسيني- (رحمه الله)-، قال: أخبرنا الشيخ السعيد أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن شهريار (4) الخازن لخزانة مولانا


____________


(1) الثاقب في المناقب: 160 ح 10.

(2) اختلف المتأخّرون في تحديد القائل «حدّثنا» فالشيخ البهائي أصرّ على أنّه أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن السكون الحلّي النحوي المتوفّى حدود سنة 606، و أنكر كونه من مقول السيّد عميد الرؤساء.

أمّا المير داماد في شرح الصحيفة: 45، و السيّد علي خان في رياض السالكين: 1/ 53 فقد قالا: إنّ القائل «حدّثنا» هو عميد الرؤساء هبة اللّه بن حامد بن أحمد بن أيّوب اللغوي.


و الذي يسهّل الأمر أنّهما معا من طبقة واحدة لاشتراكهما في الشيوخ، و كونهما ثقتين يعتمد عليهما، و معه لا ضير في أيّهما كان المتحدّث، و هو كما ذهب إليه عبد اللّه الأفندي في رياض العلماء: 5/ 309 قائلا: الحقّ عندي انّ القائل به كلاهما لأنّهما في درجة واحدة.


التالي ص 258/819 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...