مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 271 من 885

صفحة

و روتها العامّة في تفسير الطبري: 15/ 112، و تفسير الفخر الرازي: 20/ 237، و تفسير القرطبي: 10/ 283، و تاريخ بغداد: 3/ 343، و كنز العمّال: 3/ 358.


(3) مقدّمة الصحيفة السجّاديّة الكاملة: 4- 20.



[صفحة 143]


يقال له عسفان‏ (1)، ثمّ مررنا بجبل أسود عن يسار الطريق موحش‏ (2)، فقلت له: يا بن رسول اللّه، ما أوحش هذا الجبل؟ ما رأيت في الطريق مثل هذا!


فقال لي: يا بن بكر، أ تدري أيّ جبل هذا؟


قلت: لا.


قال: هذا جبل يقال له: الكمد، و هو على واد من أودية جهنّم، و فيه قتلة أبي عبد اللّه الحسين‏ (3)- (عليه السلام)- استودعهم اللّه‏ (4) فيه، تجري من تحتهم مياه جهنّم من الغسلين و الصديد و الحميم، و ما يخرج من جبّ الجوي‏ (5)، و ما يخرج من الفلق، و ما يخرج من آثام‏ (6)، و ما يخرج من طينة الخبال‏ (7)، و ما يخرج من جهنّم، و ما يخرج من لظى و من الحطمة (8)، و ما يخرج من سقر، و ما يخرج من الجحيم‏ (9)، و ما يخرج من الهاوية، و ما يخرج من السعير- و في نسخة اخرى: و ما يخرج من حميم-.

التالي ص 271/885 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...