مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 278 من 819

صفحة
[صفحة 7]
فقال: إلى صاحب الثوبين الأصفرين و الغديرتين- يعني الذؤابتين‏ (3)- و هو الطالع عليك من هذا الباب، يفتح البابين‏ (4) بيديه‏ (5) جميعا، فما (6) لبثنا أن طلعت علينا كفّان آخذة بالبابين ففتحهما، ثمّ دخل علينا أبو إبراهيم- (عليه السلام)-. (7)


____________


(1) زاد في الأصل عبارة: «و اللّه بني هاشم»، و هي مطلع تتمّة الحديث في المصدر، حيث فيه:

و اللّه إنّ بني هاشم و قريشا لتعرف ما أعطانا اللّه و لكنّ الحسد أهلكهم كما أهلك إبليس ...


(2) كامل الزيارات: 326 ح 2، عقاب الأعمال: 258 ح 6، عنهما البحار: 8/ 213 (الطبع الحجري)، و عوالم العلوم: 17/ 606 ح 1.

و أخرج صدره في البحار: 6/ 288 ح 10 عن الكامل.


(3) الذؤابة: هي ما نبت في الصدغ من الشعر.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: الباب.

(5) في المصدر: بيده.

(6) كذا في المصدر، و في الأصل: فلمّا.

(7) الكافي: 1/ 308 ح 5، عنه إثبات الهداة: 3/ 157 ح 3، و حلية الأبرار: 2/ 289.

و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 221 عن إرشاد المفيد: 290.


و في البحار: 48/ 20 ح 29، و عوالم العلوم: 21/ 33 ح 1 عن الارشاد و إعلام الورى: 290.


التالي ص 278/819 — الأصلية 7 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...