مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 285 من 473
صفحة
[صفحة 287]
الماضي- (عليه السلام)- و هو محموم، و وجهه إلى الحائط (قال:) (1) فتناول بعض أهل بيته يذكره (2)، فقلت في نفسي: هذا خير خلق اللّه في زمانه يوصينا بالبرّ و يقول في رجل من أهل بيته هذا القول؟!
قال: فحوّل وجهه إليّ و قال (3): إنّ الذي سمعت من البرّ، إنّي إذا قلت هذا لم يصدّقوا قوله عليّ، و إذا لم أقل (4) هذا صدّقوا قوله عليّ. (5)
السادس و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2016/ 86- محمد بن الحسن الصفّار: عن الهيثم النهدي، عن محمد بن الفضيل الصيرفي، قال: دخلت على أبي الحسن (6)- (عليه السلام)- فسائلته (7) عن أشياء، و أردت أن أسأله عن السلاح فأغفلته، و خرجت و دخلت على أبي الحسن بن بشير (8) فإذا غلامه و معه رقعته و فيها: بسم اللّه الرحمن الرحيم أنا بمنزلة أبي و وارثه و عندي ما كان عنده. (9)
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فتناول أهل بيته فذكرهم.
(3) في المصدر و البحار: وجهه فقال.
(4) في المصدر و البحار: لم يصدقوا قوله، و إن لم أقل.
(5) بصائر الدرجات: 238 ح 11، عنه إثبات الهداة: 3/ 187 ح 46، و البحار: 48/ 50 ح 43، و عوالم العلوم: 21/ 90 ح 3.
(6) في المصدر و البحار: أبي الحسن الرضا.
(7) في المصدر و البحار: فسألته.
(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بشر، و في البحار: «الحسين» بدل «الحسن»، و في الخرائج: منزل الحسين بن بشّار.