مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 290 من 473
صفحة
[صفحة 292]
من كلّ مكان و لا تجده، حتّى يمنّ اللّه عليك بمنّه و فضله، و رقّة السلطان (1) أبقاه اللّه فيؤمنك و يرحمك، و يحفظ فيك أرحام رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى (2).
قال الجعفري: فبلغني أنّ كتاب موسى بن جعفر- (عليه السلام)- وقع في يدي هارون، فلمّا قرأه قال: الناس يحملوني (3) على موسى بن جعفر و هو بريء ممّا يرمى به. (4)
الستّون علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2020/ 90- محمد بن يعقوب: عن بعض أصحابنا (5)، عن محمد ابن حسّان، عن محمد بن رنجويه، عن عبد اللّه بن الحكم الأرمني، عن عبد اللّه بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن المفضّل مولى عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: (6) لمّا خرج الحسين بن علي المقتول بفخّ (7) و احتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر- (عليه السلام)-
____________
(1) في الأصل- خ ل- و المصدر و البحار: الخليفة.
(2) سورة طه: 47 و 48.
(3) أي يغرونني.
(4) الكافي: 1/ 366 ح 19، عنه البحار: 48/ 165 ح 7، و عوالم العلوم: 21/ 366 ح 1.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عن عدّة من أصحابنا.
(6) في البحار: قال: قال.
(7) قال المجلسي- (رحمه الله)-: فخّ: بئر بينه و بين مكّة فرسخ تقريبا، و الحسين هو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، و امّه زينب بنت عبد اللّه بن الحسن، و خرج في أيّام موسى الهادي بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، و خرج معه جماعة كثيرة من العلويّين، و كان خروجه بالمدينة في ذي القعدة سنة تسع و ستّين-