مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 30 من 476

صفحة
[صفحة 30]

محمد الزراري، قال: حدّثنا أبو القاسم حميد بن زياد، قال: حدّثنا الحسن بن محمد (1)، عن محمد بن الحسن بن زياد العطّار، عن أبيه الحسن (بن زياد) (2)، قال: لمّا قدم زيد بن علي الكوفة (3) دخل قلبي من ذلك بعض ما يدخل.


قال: فخرجت إلى مكّة و مررت بالمدينة، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و هو مريض، فوجدته على سرير مستلقيا عليه، و ما بين جلده و عظمه شي‏ء (4)، فقلت: إنّي احبّ أن أعرض عليك ديني، فانقلب على جنبه، ثمّ نظر إليّ، فقال: يا حسن، ما كنت أحسبك إلّا و قد استغنيت عن هذا، ثمّ قال: هات.


فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه (وحده لا شريك له) (5)، و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه.


فقال- (عليه السلام)-: معي مثلها.


فقلت: و أنا مقرّ بجميع ما جاء به محمد بن عبد اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.


قال فسكت قلت: و أشهد أنّ عليّا إمام بعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فرض اللّه‏ (6) طاعته، من شكّ فيه كان ضالّا، و من جحده كان كافرا.


قال: فسكت.


____________


(1) هو الحسن بن محمد بن سماعة، أبو محمد الكندي الصيرفي، من شيوخ الواقفة، كثير الحديث، فقيه، ثقة. «رجال النجاشي: 40 رقم 84».

(2) ليس في نسخة: «خ».

(3) يعني خروجه على حكومة وقته في أيّام هشام بن عبد الملك الأموي.

(4) كناية عن شدّة الهزال و النحول.

(5) ليس في المصدر و البحار.

(6) لفظ الجلالة ليس في المصدر و البحار.

التالي ص 30/476 — الأصلية 30 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...