مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 318 من 819
صفحة
[صفحة 1] قال المفضّل: فخرجت فإذا الرجل فوق الحمار بتلك الصفة ينادى عليه. (1)
السابع و الخمسون و مائتان إبراء أعمى
1924/ 354- و عنه: بإسناده عن أبي هارون المكفوف، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال أبو هارون: خرجت اريده، فلقيني بعض أعدائه، فقال لي: أعمى يسعى إلى أعمى، فمصيركم إلى النار يا سحرة، يا كفرة، فدخلت، على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- حزينا باكيا و عرّفته بما جرى، فاسترجع إلى اللّه، و قال: يا با هارون، لا يحزنك ما قاله عدوّنا لك، فو اللّه (2) ما اجترى إلّا على اللّه، و قد أنزل فيه في هذا الوقت (3) عقوبة أبدت ناظريه من عينيه، و جعلك و إن كنت ضريرا بصيرا، و انّ (4) علامة ذلك أن خذ هذا الكتاب و اقرأه.
قال أبو هارون: ففضضت الكتاب فرأيته و قرأته من أوّل حرف منه، فقال (5): يا با هارون، لا تنظر في أمر يهمّك (6) إلّا رأيته، و لا تحجب بعد يومك هذا إلّا عمّا لا يهمّك.
____________
(1) الهداية الكبرى للحضيني: 54 (مخطوط).
(2) في المصدر: عدوّنا فو اللّه.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: انزل به في الوقت.
(4) في المصدر: و من.
(5) في المصدر: و قرأته إلى آخر حرف منه، ثمّ قال لي.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: لا يهمّك، و هو تصحيف.