مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 33 من 473

صفحة
[صفحة 34]

السلام-] (1) و هو يعلم أنّه إمام من اللّه عزّ و جلّ، مفترض الطاعة على العباد غفر (2) اللّه [له‏] (3) ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و قبل شفاعته في سبعين مذنب، و لم يسأل اللّه عزّ و جلّ عند قبره حاجة إلّا قضاها له.


قال: فدخل موسى بن جعفر- (عليه السلام)- فأجلسه على فخذه و أقبل يقبّل ما بين عينيه، ثمّ التفت [إليه‏] (4) فقال [له‏] (5): يا طوسي، إنّه الإمام و الخليفة [و الحجّة] (6) بعدي، و إنّه سيخرج من صلبه رجل يكون رضا للّه عزّ و جلّ في سمائه، و لعباده في أرضه، يقتل في أرضكم بالسمّ ظلما و عدوانا، و يدفن بها غريبا، ألا فمن زاره في غربته و هو يعلم أنّه إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من اللّه عزّ و جلّ كان كمن زار رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-. (7)


الحادي و السبعون و مائة أنّه- (عليه السلام)- عنده ديوان الشيعة


1827/ 257- المفيد في الاختصاص: عن محمد بن علي [يعني ابن بابويه‏] (8)، قال: حدّثني محمد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا


____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال: غفر.

(3) من المصدر و البحار.

(4) من نسخة «خ» و المصدر و البحار.

(5) من المصدر و البحار.

(6) من المصدر و البحار.

(7) أمالي الصدوق: 470 ح 11، عنه البحار: 101/ 23 ح 15 (صدره)، و ج 102/ 42 ح 48.

و رواه الطوسي في التهذيب: 6/ 108 ح 7 بإسناده عن أحمد بن محمد الكوفي، قال:


أخبرني المنذر بن محمد، عنه الوسائل: 10/ 322 ح 11 و عن أمالي الصدوق.


(8) ليس في المصدر و البحار.

التالي ص 33/473 — الأصلية 34 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...