مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 332 من 819
صفحة
[صفحة 180]
فقال: يا عمر، شقّت زاملتك و ذهب بمتاعك؟
فقلت: نعم) (1).
فقال: ما أعطاك اللّه (2) خير ممّا اخذ منك، إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ضلّت ناقته، فقال الناس فيها: يخبرنا عن السماء و لا يخبرنا عن ناقته! فهبط عليه جبرائيل- (عليه السلام)-، فقال: يا محمد، ناقتك في وادي كذا و كذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا.
قال: فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه، و قال: [يا] (3) أيّها الناس، أكثرتم عليّ في ناقتي، ألا و ما أعطاني اللّه (4) خير ممّا اخذ منّي، ألا و إنّ ناقتي في وادي كذا و كذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا، فابتدرها الناس فوجدوها كما قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.