مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 334 من 473
صفحة
[صفحة 336]
قال: اليد تقصر عن ذلك.
قال: فما حال الضيعة؟
قال: تعطي في وقت، و تمنع (1) في آخر.
قال: فهل عليك دين؟
قال: نعم.
قال: كم؟
قال: نحو من عشرة (2) آلاف دينار.
فقال [له] (3) الرشيد: يا ابن عمّ، أنا اعطيك من المال ما تزوّج الذكران و النسوان، (و تقضي الدين،) (4) و تعمّر الضياع.
فقال: وصلت رحمك (5) يا ابن عمّ، و شكر اللّه لك هذه النيّة الجميلة و الرحم ماسّة، و القرابة و اشجة (6)، و النسب واحد، و العبّاس عمّ النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- [و صنو أبيه] (7) و عمّ علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- و صنو أبيه، و ما أبعدك اللّه من أن تفعل ذلك و قد بسط يدك، و أكرم عنصرك، و أعلى محتدك (8).
فقال: أفعل ذلك يا أبا الحسن و كرامة.
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نعطى في وقت، و نمنع.
(2) في المصدر: نحو عشرة.
(3) من المصدر.
(4) ليس في البحار.
(5) في المصدر و البحار: فقال له: وصلتك رحم.
(6) الواشجة: المشتبكة.
(7) من المصدر و البحار.
(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: محبّتك. و المحتدّ: الأصل.