مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 336 من 473

صفحة
[صفحة 338]

عيناك، فإنّ الملك عقيم‏ (1).


فلمّا أراد الرحيل من المدينة إلى مكّة أمر بصرّة سوداء فيها مائتا دينار، ثم أقبل على‏ (2) الفضل بن الربيع فقال [له‏] (3): اذهب بهذه إلى موسى بن جعفر، و قل له: يقول لك أمير المؤمنين: نحن في ضيقة و سيأتيك برّنا بعد هذا الوقت.


فقمت في صدره فقلت: يا أمير المؤمنين، تعطي أبناء المهاجرين و الأنصار و سائر قريش و بني هاشم، و من لا يعرف حسبه و نسبه خمسة آلاف دينار إلى ما دونها، و تعطي موسى بن جعفر و قد أعظمته و أجللته مائتي دينار؟ أخسّ عطيّة أعطيتها (4) أحدا من الناس؟!


فقال: اسكت لا أمّ لك، فإنّي لو أعطيت هذا ما ضمنته له، ما كنت آمنه‏ (5) أن يضرب وجهي غدا بمائة ألف سيف من شيعته و مواليه، [و فقر هذا] (6) و أهل بيته أسلم لي و لكم من بسط أيديهم و أعينهم، فلمّا نظر إلى ذلك مخارق المغنّي دخله في ذلك‏ (7) غيظ، فقام إلى الرشيد فقال له: يا أمير المؤمنين‏ (8)، قد دخلت المدينة و أكثر أهل المدينة (9)


____________


(1) أي لا ينفع فيه نسب، لأنّه يقتل في طلبه الأب و الأخ و العمّ و الولد.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إلى.

(3) من المصدر و البحار.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تعطيها.

(5) في المصدر: أمنته.

(6) من المصدر و البحار.

(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: مخارق المغنّي ذلك دخله من ذلك.

(8) في المصدر و البحار: فقال: يا أمير المؤمنين.

(9) في المصدر و البحار: و أكثر أهلها.

التالي ص 336/473 — الأصلية 338 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...