مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 347 من 819

صفحة
[صفحة 190]

السلام-: قدم رجل من أهل المغرب معه رقيق و وصف لي صفة جارية كانت معه، و أمرني‏ (1) بابتياعها بصرّة دفعها إليّ، فمضيت إلى الرجل، فعرض عليّ ما كان عنده من الرقيق، فقلت: بقى عندك غير ما عرضت عليّ.


فقال‏ (2): بقيت جارية عليلة.


فقلت: أعرضها عليّ، فعرض [عليّ‏] (3) حميدة، فقلت له: بكم‏ (4) تبيعها؟


فقال: بسبعين دينارا، فأخرجت الصرّة إليه.


فقال النخّاس: لا إله إلّا اللّه، رأيت البارحة في النوم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و قد ابتاع منّي هذه الجارية بهذه الصرّة بعينها، فتسلّمت الجارية و سرت‏ (5) بها إلى أبي جعفر- (عليه السلام)-، فسألها عن اسمها، فقالت: حميدة.


فقال: حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة، ثمّ سألها عن خبرها، فعرّفته أنّها بكر، فقال لها: أنّى يكون ذلك و أنت جارية كبيرة؟


فقالت: كان مولاي إذا أراد أن يقرب منّي أتاه رجل في صورة حسنة فمنعه‏ (6) من أن يصل إليّ.


____________


(1) في المصدر: رجل من المغرب معه رقيق قد وصف لي خلقة جارية معه و أخبرني.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: فقلت.

(3) من المصدر.

(4) في المصدر: فقلت: بكم.

(5) في المصدر: و هربت.

(6) في نسخة «خ» و المصدر: فيمنعه.

التالي ص 347/819 — الأصلية 190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...