مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 362 من 473
صفحة
[صفحة 364]
[قال:] (1) فانصرف الطبيب إليهم فقال: و اللّه لهو أعلم بما فعلتم به منكم، ثم توفّي- (عليه السلام)-. (2)
الخامس و الثمانون خبر الكلبة، و سيره إلى المدينة من السجن و عوده
2048/ 118- ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عمر بن واقد، قال: إنّ هارون الرشيد لمّا ضاق صدره ممّا كان يظهر له من فضل موسى بن جعفر- (عليه السلام)-، و ما كان يبلغه عنه من قول الشيعة بإمامته، و اختلافهم في السرّ إليه بالليل و النهار خشية على نفسه و ملكه، ففكّر في قتله بالسمّ، فدعا برطب و أكل منه، ثمّ أخذ صينيّة فوضع فيها (3) عشرين رطبة، و أخذ سلكا فعركه (4) بالسمّ، و أدخله [في سمّ] (5) الخياط، و أخذ رطبة من ذلك الرطب فأقبل يردّد إليها [ذلك] (6) السمّ بذلك الخيط، حتّى علم أنّه قد حصل السمّ فيها فاستكثر منه، ثم ردّها في ذلك الرطب