مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 37 من 473
صفحة
[صفحة 38]
قلت (1): العصا، و إخراجه يده من جيبه بيضاء، و الجراد، و القمّل، و الضفادع، و الدم، و رفع الطور، و المنّ و السلوى آية واحدة، و فلق البحر.
قالوا: صدقت. (2)
الثالث و السبعون و مائة طاعة الجبال له- (عليه السلام)-
1829/ 259- ثاقب المناقب: عن عبد الرحمن بن الحجّاج (3)، قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- بين مكّة و المدينة و هو على بغلة و أنا على حمار و ليس معنا أحد، فقلت: يا سيّدي، ما يجب من عظّم حقّ الإمام (4)؟
فقال: يا عبد الرحمن، لو قال لهذا الجبل سر لسار، فنظرت (5) و اللّه إلى الجبل يسير فنظر و اللّه إليه (6)، فقال: و اللّه (7) إنّي لم أعنك،
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال.
(2) قرب الاسناد: 317 ح 1228 (الطبع الجديد)، عنه البحار: 17/ 225 ح 1، و إثبات الهداة:
1/ 247، و حلية الأبرار: 1/ 48 ح 4 (الطبع الجديد).
و أورده الراوندي في الخرائج و الجرائح: 1/ 115 ح 191 عن معمّر بن خلّاد.
(3) هو عبد الرحمن بن الحجاج البجلي، مولاهم، كوفي، بيّاع السابري، عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: 230 رقم 126 من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-، و في ص 353 رقم 2 عدّه من أصحاب الكاظم- (عليه السلام)-.
تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: 9/ 315 رقم 6359.
(4) في بعض نسخ الخرائج و البحار: يا سيّدي، ما علامة الإمام.
(5) في الخرائج: قال: فنظرت.
(6) في الخرائج و البحار: فنظر إليه.
(7) لفظ الجلالة من الثاقب. و كلمة «فوقف» ليس في الخرائج و البحار.