مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 385 / داخلي 382 من 472

[صفحة 385]

عندي و عظم الأمر، و قال: ما هو؟ قال: معروف‏ (1) أشكرك عليه ما بقيت.


فقال هشام: هاتها.


قال: تستأذن لي على أبي الحسن- (عليه السلام)- و تسأله أن يأذن لي في الوصول إليه.


فقال [له‏] (2): نعم، أنا الضامن‏ (3) لك ذلك، فلمّا دخل علينا سعيد و هو شبه الواله فقلت‏ (4) له: مالك؟ فقال لي: ابغ‏ (5) لي هشاما.


فقلت له: اجلس فإنّه يأتي.


فقال: إنّي لاحبّ أن ألقاه، فلم يلبث أن جاء هشام، فقال له سعيد:


يا أبا الحسن، إنّي قد سألتك ما قد علمت.


فقال له: نعم، قد كلّمت صاحبك فأذن لك‏ (6) فقال له سعيد: فإنّي لمّا انصرفت جاءني جماعة من الجنّ، فقالوا: ما أردت بطلبتك إلى هشام يكلّم لك إمامك أردت القربة إلى اللّه تعالى بأن تدخل عليه ما يكره، و تكلّفه ما لا يحبّ‏ (7) إنّما عليك أن تجيب إذا دعيت، و إذا فتح بابه تستأذن و إلّا حرمك في تركه أعظم من أن تكلّفه ما لا يحبّ، فأنا أرجع فيما كلّفتك فيه و لا حاجة [لي‏] (8) في الرجوع إليه، ثمّ انصرف فقال لنا


____________

(1) كذا في المصدر، و في الأصل: و عظم الأمر و قال: هو معروف.

(2) من المصدر.

(3) في المصدر: أضمن.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: قال.

(5) في المصدر: فقال: ابغ.

(6) كذا في المصدر، و في الأصل: نعم، قال: كلّمت صاحبك.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: ما لا يجب. و كذا في الموضع الآتي.

(8) من المصدر.

التالي الأصلية 385داخلي 382/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...